تُشكّل الموارد الطبيعية ركيزة أساسية في بناء الاقتصادات الحديثة وتحقيق الأمن الوطني، من الطاقة والمياه إلى المعادن والزراعة. وفي ظل التحولات العالمية نحو التنمية المستدامة، تعمل سُحُب على تمكين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من إدارة هذه الموارد بكفاءة وشفافية عبر حلول رقمية متقدمة تستند إلى البيانات والتحليلات الذكية.
تهدف سُحُب إلى دعم المملكة في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، التي تضع الاستدامة والحوكمة البيئية في صميم التنمية الاقتصادية. ومن خلال دمج التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، التحليلات التنبؤية، والحوسبة السحابية، تساعد سُحُب على مراقبة وإدارة استهلاك الموارد الطبيعية بكفاءة عالية، وتقليل الهدر وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
تُسهم سُحُب في تطوير منصات ذكية لإدارة الموارد الطبيعية تتيح تحليل البيانات الميدانية في الوقت الحقيقي، بما يدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية المبنية على الحقائق. سواء في مجالات المياه، التعدين، الزراعة، أو الطاقة، تُمكّن هذه المنصات المؤسسات من فهم أفضل لاستهلاك الموارد وتوزيعها، وتحقيق التوازن بين الاستغلال الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
من خلال شراكاتها التقنية واستراتيجياتها الوطنية، تدعم سُحُب مبادرات المملكة في مجال الاستدامة البيئية مثل مبادرة السعودية الخضراء والاقتصاد الدائري للكربون، عبر حلول رقمية تُعزز كفاءة المراقبة والإدارة البيئية، وتُمكّن من تتبع الانبعاثات وإدارة الموارد بطريقة مستدامة.
تسعى سُحُب إلى تمكين الجهات العاملة في القطاعات الصناعية والزراعية والبيئية من اعتماد التحول الرقمي كوسيلة لتحقيق حوكمة بيئية متكاملة، تدعم الابتكار وتضمن استمرارية الموارد للأجيال القادمة. فالرؤية التي تتبناها الشركة لا تتوقف عند استخدام التكنولوجيا، بل تمتد إلى إعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والبيئة عبر البيانات والمعرفة.
وفي ظل توجه هيئة الحكومة الرقمية نحو رقمنة العمليات الحكومية وتحسين الشفافية، تسهم سُحُب في إنشاء منظومات بيانات مترابطة تربط بين الوزارات والمؤسسات لتشكيل صورة شاملة حول إدارة الموارد الوطنية، مما يُعزز كفاءة التخطيط ويُحقق التكامل بين الجهات المختلفة.
رؤيتنا في سُحُب هي أن تكون التكنولوجيا وسيلة للحفاظ على ثروات المملكة الطبيعية، وتعزيز استخدام الموارد بطريقة تحقق النمو الاقتصادي وتُحافظ على التوازن البيئي، في انسجام تام مع طموحات رؤية السعودية 2030 في بناء مستقبل مزدهر ومستدام.

