Skip to main content
search

يشهد قطاع الاتصالات والإعلام في المملكة العربية السعودية مرحلة تحول غير مسبوقة، يقودها التوسع في البنية التحتية الرقمية، ونمو المحتوى المحلي، وتبني التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والاتصال السحابي. وفي صميم هذا التحول تقف سُحُب كممكن استراتيجي يسعى إلى إعادة تعريف تجربة الاتصال والإعلام من منظور ذكي ومترابط يخدم الإنسان والمجتمع والاقتصاد.

تعمل سُحُب على بناء منظومات رقمية متكاملة تربط بين البيانات، والتفاعل، والتجربة، بما يمكّن مؤسسات الإعلام، وشركات الاتصالات، ومنصات المحتوى من إدارة عملياتها بكفاءة أعلى، وفهم جمهورها بعمق أكبر. إن هدفنا هو تحويل المعلومات إلى رؤى، والرؤى إلى محتوى مؤثر، والمحتوى إلى تجربة حقيقية تُبقي المستهلك متصلاً ومشاركاً في بيئة إعلامية متطورة وموثوقة.

في عصر تتقاطع فيه الحدود بين الإعلام التقليدي والرقمي، تقدم سُحُب حلولاً ذكية لتحليل المحتوى، وإدارة البيانات الإعلامية، وقياس التفاعل في الزمن الحقيقي. كما نساعد المؤسسات على تحسين أداء المنصات الرقمية، وتعزيز تجربة المستخدم من خلال أتمتة العمليات، والذكاء التحليلي، والتكامل مع أنظمة الاتصال المتقدمة. هذه القدرات تتيح للإعلاميين وصناع القرار التعامل مع البيانات بمسؤولية وشفافية، بما يتماشى مع توجهات الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية نحو تمكين بيئة إعلامية آمنة ومستدامة.

تسهم سُحُب في دعم أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى جعل المملكة مركزاً رقمياً إقليمياً في مجالات الإعلام والتقنية والاتصال، من خلال تمكين الابتكار في صناعة المحتوى، وتعزيز القيمة المضافة للبيانات، وتوظيف التقنيات الذكية في بناء اقتصاد معرفي متكامل. رؤيتنا أن نصنع جسراً بين التقنية والإبداع، بين البيانات والرؤية، وبين الإنسان والمعلومة، لنرتقي بمستوى التواصل الإنساني نحو أفق أكثر ذكاءً وتأثيراً.

سُحُب ليست مجرد مزود تقني، بل شريك في صياغة مستقبل الإعلام والاتصال الذكي في المملكة، حيث تلتقي الكفاءة التقنية مع الرسالة الإنسانية في منظومة واحدة.