Skip to main content
search

تُعد الطاقة والمرافق الركيزة الأساسية للحياة الحديثة، والعصب الحيوي لأي اقتصاد وطني. ومع تسارع التحول الرقمي في المملكة ضمن مسار رؤية السعودية 2030، يبرز دور سُحُب في قيادة هذا التحول عبر تقديم حلول رقمية متكاملة تُعيد تعريف كيفية إنتاج الطاقة، توزيعها، وإدارتها بكفاءة واستدامة.

تعمل سُحُب على بناء أنظمة ذكية لإدارة الطاقة والمياه والمرافق العامة، تعتمد على تحليل البيانات، الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء. هذه التقنيات تمكّن الجهات الحكومية والشركات من مراقبة الأداء في الوقت الفعلي، تحسين كفاءة التشغيل، تقليل الهدر، وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

تتبنى سُحُب استراتيجية متكاملة ترتكز على التحول الرقمي الشامل، بما يتوافق مع أهداف هيئة الحكومة الرقمية وسدايا في تعزيز الابتكار في الخدمات العامة والبنية التحتية الوطنية. من خلال بناء منصات موحدة لإدارة المرافق، تُمكّن سُحُب المؤسسات من تحسين استهلاك الطاقة، مراقبة الانبعاثات، وتحقيق كفاءة بيئية واقتصادية غير مسبوقة.

تركز سُحُب على تمكين مؤسسات الطاقة والمياه من التحول نحو نماذج تشغيل ذكية ومستدامة، تربط بين المحطات، الشبكات، والمستخدمين النهائيين عبر أنظمة متصلة تُحوّل البيانات إلى قرارات. كما تقدم حلولاً رقمية لتوقع الأعطال، إدارة الأصول، وتحسين تجربة المستهلك من خلال لوحات تحكم تفاعلية متقدمة تعتمد على الذكاء التحليلي.

وتتماشى جهود سُحُب مع توجهات المملكة لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، من خلال حلول رقمية تُمكّن من تتبع استهلاك الطاقة وتحسين مزيج الطاقة بين المصادر التقليدية والمتجددة. كما تُسهم في دعم المبادرات الوطنية مثل البرنامج الوطني للطاقة المتجددة ومبادرة السعودية الخضراء من خلال أدوات رقمية متقدمة للحوكمة البيئية وإدارة الكفاءة.

رؤيتنا في سُحُب هي بناء قطاع طاقة ذكي ومترابط، تقوده المعرفة، وتُدعمه البيانات، ويُسهم في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة البيئية. نحن نؤمن أن المستقبل يبدأ من اليوم، وأن التقنية هي المفتاح لبناء منظومة طاقة ومرافق تُلبّي احتياجات الإنسان، وتُحافظ على الكوكب.