Skip to main content
search

يشهد القطاع المصرفي العالمي تحوّلاً جذرياً نحو الرقمنة، ومعه تظهر فرص هائلة لإعادة تعريف مفهوم الخدمات المالية في العصر الحديث. في قلب هذا التحول، تقود سُحُب مسيرة الابتكار في الخدمات المصرفية والتمويل الرقمي، من خلال حلول متقدمة تمكّن البنوك والمؤسسات المالية من تحقيق الشمول المالي، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتقديم تجارب عملاء استثنائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي والتحليل العميق للبيانات.

تؤمن سُحُب أن مستقبل الخدمات المالية يعتمد على القدرة على تحويل البيانات إلى رؤى مالية ذكية تساعد في اتخاذ قرارات دقيقة، وإدارة المخاطر بكفاءة، وتحقيق النمو المستدام. لذا، نعمل على بناء منصات مصرفية رقمية موحّدة تُمكّن المؤسسات من التكامل مع الأنظمة السحابية، وأتمتة العمليات المالية، وتقديم خدمات مرنة وآمنة تتماشى مع توقعات العملاء في العصر الرقمي.

تركّز سُحُب على تطوير بيئات مالية قائمة على الذكاء المالي الاصطناعي والتحليل التنبؤي، بحيث يمكن للمصارف إدارة العمليات المعقدة في الوقت الفعلي، ومراقبة المعاملات، والكشف المبكر عن الاحتيال، وتحسين تجربة المستخدم الرقمية عبر القنوات المختلفة. كما تتيح حلولنا للبنوك القدرة على تعزيز كفاءة الامتثال للأنظمة التنظيمية الصادرة عن البنك المركزي السعودي (ساما) وضمان الامتثال الكامل لتشريعات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي وهيئة الحكومة الرقمية.

وفي إطار رؤية السعودية 2030، تساهم سُحُب في بناء قطاع مالي متطور يُعد أحد المحركات الأساسية لتنويع الاقتصاد الوطني. من خلال تمكين المؤسسات المصرفية من الابتكار، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز الشفافية والحوكمة، نساعد في خلق بيئة مالية أكثر مرونة واستدامة.

تجمع سُحُب بين التقنية والإنسان لتقديم تجربة مالية ذكية وشخصية، تُبنى على الثقة، وتحمي رأس المال، وتدعم النمو المستقبلي. نحن نؤمن أن المصارف لا تبيع منتجات مالية فقط، بل تُقدّم ثقة رقمية تبني جسوراً بين العملاء واقتصاد المستقبل.

من خلال دمج الأمن السيبراني، والأتمتة المالية، والتحليل الذكي للبيانات، تُعيد سُحُب تعريف القطاع المالي ليصبح أكثر أماناً وكفاءة وتفاعلاً مع متغيرات العالم الرقمي. هدفنا هو تمكين البنوك السعودية والإقليمية من تحقيق الريادة في عصر الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانتها كمحركات رئيسية للثقة والنمو.